‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدوين ومدونات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدوين ومدونات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 أبريل 2011

رسالة موجهة إلى الاسد(الحصني) من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بخصوص احداث حلب كأن التاريخ يعيد نفسه وهذا النظام الصفوي البعثي يكرر نفس الجرائم قي حق الشعب الاعزل انه زمن الحرية سيزول هذا النظام الطاغية البائس وانقضت معه نظرية لا أريكم إلا ما أرى سيتحرر السوريين لأنهم أهلا للكرامة والحرية فهم يستحقونها وان طال الزمان وأن قصر إلى مزبلة التاريخ كل هؤلاء الطغاة المستبدين

السبت، 29 نوفمبر 2008

الشاعر احمد مطر ........من اوباما لجميع الاعراب


كم هو حر هذا الشاعر حتى وهو يقبع في المنفى مازالت كلماته تنساب كغيث يروي ضمئ الاحرار
الشاعر احمد مطر


مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.

وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)

قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.

وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:

لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!

أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.

أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!

الاثنين، 14 يوليو 2008

في المدينة المنورة : دنيا الأحلام وفقاعات الإعلام




مجسم مستقبلي لطيبة الطيبة
احيانا كثيرة امر مرور الكرام على بعض صحفنا الملونة والمشبعة بثاني اكسيد الاعلانات فكتابها متشابهون يدورون في حلقة اعلامنا الفارغ المتاخر بأستثناء بعض الاقلام الصادقة والشريفة والغيورة على الوطن والتي مهما كانت وكبر حجمها يتظل ترزح تحت مظلة مقص الرقيب مقالة كتبها الكاتب عبد الله الجميلي قرأتها ولم اكلمها ورحت أسبر اغوار النت بحثاً عنها فوجدتها على موقع جريدة المدينة الالكتروني بعد التعديلات والتغييرات الواضحة في موقع الجريدة وجدت المقالة وبجانبها صورة أمين المدينة المنورة الحصين مفارقة عجيبة الكاتب يشكي عن الاوضاع في المدينة وجريدة المدينة توجه نداءات لأمين المدينة المنورة الحصين بلسان المواطنين هذه الصورة والتي تحكي مطالب اهل المدينة من الجاثم على انفاسهم الحصين



اهم مطالبي بحكم اني مواطن مدني لهذا الرجل ان يرحل ويترك الفرصة لغيره من ابناء المدينة المخلصين يكفيه هذه السنوات العجاف التي مرت على المدينة المنورة بوجودهأترككم مع المقال الجميل من عبد الله الجميلي مع أنه تحفظ في ذكر كثير من الامثلة واكتفى بذكر بعض الامثلة على العموم مع ان المدينة المنورة واحيائها السكنية كلها مثال
1-(مدينة بلا أمية)2-(الحكومة الالكترونية)3-(بيت لكل مواطن).
وانا أقولك يا أستاذ عبد الله الجميلي المدينة المنورة طيبة الطيبة تحتاج من يحبها فقط لا اكثر ولا أقل من حب المسئولين للرياض وصحاريها
اترككم مع المقال
عبد الله الجميلي
جريدة المدينة في طيبة : دنيا الأحلام وفقاعات الإعلام السبت, 24 مايو 2008
في نظرة لواقع المدينة اليوم مقارنة بالمناطق الأخرى.. هل تحقق لها وفيها من البنية التحتية والمشاريع الخدمية ما يوازي مكانتها وذلك الاهتمام والإنفاق الحكومي اللامحدود ؟! ربما تكون المدينة المنورة من أكثر المناطق التي أولتها الحكومة الرعاية، وضخت لتطويرها أموالاً طائلة منذ أكثر من عقدين من الزمن، وشكلت لذلك لجنة عليا كان يرأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد -رحمه الله- ، وتواصل هذا الاهتمام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله -يحفظه الله- ؛ وبعيدا عن المسجد النبوي الذي أخذ حقه من الاهتمام، وعن المنطقة المركزية التي ساهم القطاع الخاص في صياغتها مع بعض الملحوظات ؛ وفي نظرة لواقع المدينة اليوم مقارنة بالمناطق الأخرى ؛ هل تحقق لها وفيها من البنية التحتية والمشاريع الخدمية ما يوازي مكانتها، وذلك الاهتمام، والإنفاق الحكومي اللامحدود ؟! بالتفتيش في صفحات الواقع الملموس بكل قطاعاته سوف تكون الإجابة بالنفي بـ (لا وأختها كلا) ؛ ففي الشأن الصحي لا يوجد مشاف متخصصة، والمراكز الصحية على قلتها مبان مستأجرة؛ أما المستشفى المركزي الوحيد فطوابير مواعيد طويلة لا ينقذ منها إلا الموت، ولأنه قد شاخ وبلغ من العمر عتيا فخدماته سيئة حتى أضحى (الداخل له مفقود، والخارج منه مولود)، وفي المجال البلدي تخبطات في التخطيط وتجاوزات واضحة في التنفيذ، مشاريع تنصب لها لوحة البداية، ولكنها تموت ولا ترى حفل النهاية؛ تحيز ظاهر في توزيع المشاريع بين الأحياء، فالحظ الوافر دائماً لمناطق الأغنياء؛ وللوقوف على الحقيقة مجردةً من الأقنعة غادر المنطقة المركزية بضعة مترات؛ فسوف تفاجأ بأحياء عشوائية تفتقد للبنية التحتية، والحفر فيها أكثر من البشر. أما في التعليم فالمدارس أغلبها علب سردين بالإيجار ؛ لا تحمي من صقيع البرد أو لهيب شمس النهار، ومع ذلك فالاهتمام بها مفقود مفقود، وحريق مدرسة البنات قبل أيام خير الشهود، أما المطار فهو صغير وليس فيه تطوير ؛ نعم تحولت صفته إلى دولي قبل أشهر، لكن في حقيقته هو مكانك سر. لن نتساءل عن تلك المليارات، أين ذهبت ؟! وفيمَ صرفت ؟! وبأي ذنب أهدرت ؟! ولكن نقاش لظاهرة برزت منذ سنوات وهي بعد أغلب قياديي الإدارات بالمدينة عن التخطيط والدقة في التنفيذ، وافتتانهم بالتلميع، وبالتالي صناعة المشاريع الوهمية، والفقاعات الإعلامية ؛ (أعلم) تريدون أمثلة ! حاضر وسم : فقبل سنتين أو ثلاث أعلنت إدارة التعليم عن مشروعها العظيم (مدينة بلا أمية) وتم الصرف عليه ؛ لتقام بعدها الأفراح والليالي الملاح، وتنحر الإبل وتذكى الخراف، فظلام الأمية قد ولى وأراح، والمشروع في حقيقته وببساطة (اجمع خمسة عشر طالباً أو طالبة، وأكمل النصاب ولو بالعجزة والعمالة الوافدة ؛ لتحصل في نهاية الشهر على المكافأة)، والنتيجة مازالت الأمية قائمة ؛ التي ربما قضى عليها مرور الزمن، ولكن الأمية الإدارية زادت وهنا المشكلة. مثال آخر المشروع الكبير (الحكومة الالكترونية) اجتماعات وانتدابات وتجهيزات، وأموال تراق ؛ والمحصلة البيروقراطية الإدارية في الواجهة قابعة، وتمخض الجمل، فولد مكاتب تعقيب لا علاقة لها بجوهر الإدارة الإلكترونية الحديثة بمفهومها الصحيح الذي يمكنك من إنجاز معاملاتك وأنت في بيتك؛ ولعل من آخر الفقاعات وأطرفها مشروع المجلس البلدي الجديد (بيت لكل مواطن). يا جماعة كفاية تنظير ودغدغة لمشاعر البسطاء ؛ فالمواطن في طيبة اكتفى من دنيا الأحلام وفقاعات الإعلام، ويريد أرض الواقع، وبارقة الأمل يحملها الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد فلعله يعيد صياغة حاضر طيبة، ويرسم مستقبلها بما يتلاءم مع مكانتها، ويضخ في إداراتها الدماء الشابة، ويفك قيدها من زمرة الإداريين الديناصورات الذين لم يقدموا شيئاً، وملتهم الكراسي، قبل المواطنين. ألقاكم بخير والضمائر متكلمة

الأربعاء، 2 يوليو 2008

شارك برأيك: كيف تقيم ظاهرة المدونات


عرف التدوين بقدرته على الحشد والانتشار السريع والتفاعل المباشر مما جعله البعض شريكا للصحافة في الدفاع عن حق المجتمع، بل بات المدونون قادة رأي جدد يمثلون جيلا من النشطاء والمعارضين.

التدوين ظاهرة انتشرت في العالم العربي منذ بضع سنوات، وارتبطت بإنتاج ونشر المعرفة وأثرت في المحتوى العربي على الإنترنت، وأصبح لها نفوذ على الشارع السياسي وصناع القرار، إذ وصل بها الأمر اليوم إلى قيادة حملات مناهضة للفساد والاستبداد وفضح جرائم التعذيب.


كيف تقيم ظاهرة المدونات في العالم العربي؟ وهل ساهمت في تطوير المحتوى العربي؟ وهل يمكن اعتبار المدونيين قوة سياسية قادرة على التأثير وتحريك الجماهير؟ وهل يحتاجون إلى مزيد من الجهد والتواصل بين المدونيين لترسيخ هذه الظاهرة؟ أم هي ظاهرة تحتاج إلى دراسة من المهتمين بشأن الحريات للحفاظ عليها؟

للمشاركة في الاستطلاع..اضغط هنا


شروط المشاركة:

الالتزام بكتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
الالتزام بموضوع الاستطلاع
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة
المصدر:
الجزيرة


الجمعة، 9 مايو 2008

صورة معبرة من لبنان الازعاج

كل شئ في لبنان يضج بالسياسية والقلق والتوتر الشوارع...الارصفة...الميادين..المطاعم...الاسواق... المساجد..في كل شبرسياسة


ملئت الدنيا عويلاً وصراخاً هذه الصغيرة لبنان
كلها تتحدث بالسياسة جميع الطبقات يرافق موائدهاالسياسة...فطوراً وعشاءً وغداءًعلى صغر حجمها لكنها ممر دولي لكثير من سياسات العالم وحلبة صراع وسباق لكثير من دول المنطقةاستثني منهم بالدعاء بالحفظ اهل السنة فقط
والباقي زتهم بالبحر


هذا صاحب محل زينة سيارات وسط بيروت قد ضجر ومل من الكلام في السياسة مع زبائنه فقرر قطع اي نقاش قبل ان يبدأ مع أي زبون قادم لمحله بتعليق لوحة صغيرة كتب فيها (كل من يتكلم بالمذهبية والطائفية اما هبيل واما عميل)
ليختصر على نفسه سياسة لبنان المزعجة





الثلاثاء، 1 أبريل 2008

عبدالله بن أحمد زينل علي رضا وزيرا للتجارة والصناعة ما المطلوب

حالة الاحتقان والتذمر التي وصل اليها الشارع السعودي لم تكن كافية للاطاحة بوزير التجارة والصناعة..حتى جائت القشة التي قصمت ظهر البعير ...امسى المواطن واصبح لايجد رغيف الخبز في الاسواق والمخابز وتحركت الحكومة أخيرا لتستجيب لنداء المواطن وصراخه بعد ان منحت فرصة وفرص للوزير المقال برغبته أو برغبة الحكومة الوزير يماني...الان وبحكم ان وزارة التجارة من الوزارات المهمة التي تتصل مباشرة بأحوال المواطن وهمومه فما هو المطلوب من الوزير الجديد عبدالله بن أحمد زينل علي رضا
من وجهة نظر شخصية المطلوب كالتالي:
أولا - اعادة النظر في الانظمة المتهالكة المتبعة في وزارته الموقرة وتحسين وتطوير الصالح منها
ثانياً -تنظيف الوزارة من كل مايتعلق بالوزير الراحل من علاقات ومحسوبيات ومجاملات تخصه شخصيا أو تخص من هو محسوب عليه
ثالثا - تفعيل دور حماية المستهلك وربطها بمكتبه شخصيا وتنفيذ خطة لتسعير كافة مايباع ويشترى في المملكة
رابعاَ- ترسيخ مفهوم ومبدأ الوزارة تعمل من أجل المواطن قبل التاجر لدى كافة العاملين في الوزارة وياليت تعلق على لوحة في مدخل باب الوزارة ...قياسا بالشرطة في خدمة الشعب
خامسا-التشديد في تطبيق نظام الجزاءات والغرامات الخاصة بالغش التجاري ومايندرج تحته من مسميات دون مجاملة أو مداهنة لاي كان من التجار وأن كبر حجمه وكثرة أسواقه
سادسا- البدء في القضاء على الفساد الاداري الذي بلاشك أنه موجود ويضرب أطنابه في وزارة التجارة
سابعا- تكثيف الجولات الميدانية للمراقبة والمتابعة لكل مايخص الاسواق والمراكز التجارية وله صلة بالمواطن هذا مايحضرني على عجل مبروك معالي الوزير عبدالله بن أحمد زينل علي رضا وأسأل الله أن يكون هذا المنصب عوناً لك لخدمة وطنك
اضافات من الردود على الموضوع

ثامناً - فتح جمعيات على غرار ماهو موجود بدولة الكويت والاستفادة من خبرة من سبقونافي هذا المجالوذالك لبيع المواد الغذائية بسعر التكلفة ( ظرب المحتكرين في مقتل )
موظف قطاع خاص
ان شاء الله يكون عند حسن الظن ويقوم بتعديلات وتغييرات جذرية يظهر أثر تغييره عاجلا في كل مايمس المواطن ويتعلق به من وزارته
تاسعاً-أيجاد أكثر من خط هاتف مجاني لتلقي شكاوى المواطنين في حالات حماية المستهلك والغش التجاري وغيره من مشاكل تواجه المواطن ويفعل بشكل فوري ويتعامل مع البلاغات أو الاتصالات بحزم وشدة ويكون عونا للمواطن في أستدراك حقوقه لدى التجار وكبار الشركات...حتى يحسب التجار لهذا الخط الف حساب

سلسلة مراجعات وإعتذارات كتاب الساحة السياسية

الحق احق ان يتبع لكن تساؤلات

نرى توجه العديد من الكتاب في الساحة السياسية لتقديم الاعتذار والتراجع عن مقالات وكتابات سابقة وأرى انها حالات ظاهرة وواضحة للعيان على قلتها لكن اتوقع بالمزيد خلال الفترة القادمة؟؟؟

السؤال هنا هل هذه التراجعات اختيارية يعني ...تحول في طريقة التفكير والنقد والكتابة أم رجوع للحق ام مجبرا اخاك لابطل بسبب ضغوط اجبرت الكاتب على التخلي عن قناعاته وافكاره في سبيل حرصه على سلامته الشخصية؟؟

هل كان النقد الموجه نقد هدام أو نقد ذو مآرب أخرى حتى يتم التراجع عنه والاعتذار؟؟؟ ...أي ليس بقصد النصح وبيان مواضع الخلل ومحاولة تصحيح الاخطاء وملامسة الجروح دون الخروج عن الخطوط الحمراء!!!

وماهي الخطوط الحمراء حتى لانتجاوزها؟؟؟
وأين تنتهي الحرية في الحرة حتى نقف ونتراجع عند نهايتها؟؟؟ولانفقد معرفاتنا
هل هي قناعات يسهل تغييرها وتحويلها بالعصا والجزرة أم هي مجرد كتابات مزاجية حسب الحالة
المزاجية والنفسية والاقتصادية للكاتب
هل النقد قطع اللحم ووصل الى العظم؟؟؟
هل مازلنا لانستطيع التفريق بين المواطن الناقد المخلص الصادق لوطنه وبين المغرض الحاقد الحاسد السارق لوطنه؟؟؟

اختصار معاناة العاطل بعد ميزانية الخير في كاريكتير

stop say منقوووووول

حملة القضاء على منقول


منقووووووووول


منقوول

منقووووووول



الكثير منا مر على مواضيع جميلة ومفيدة وقام بنقلها وتذييلها بكلمة منقوووول لست اعترض على النقل مع الاحتفاظ بحق صاحب الموضوع الاصلي فالنقل بحد ذاته لتعم الفائدة شئ جميل ولكن

اليس من باب اولى أن يكون الناقل صاحب فكرة ومشاركة لهذا الموضوع المنقووول اي لايقوم بدور ساعي البريد عمله نقل الرسائل فقط أو يكون مثل الببغاء يردد فقط مايقوله الاخرون ما المانع أن تكون أنت مبدع ولك رأيك حتى في هذا الموضوع الجميل الذي نقلته وتضيف عليه رأيك أو وجهة نظرك الخاصة بك

تقبلوا تحياتي ونتمنى ان نرى ابداعات ترافق عملية النسخ واللصق اذا كان لابد منها